غير معروف

الاتحاد الأوروبي وليبيا مسؤولون جزئيا عن وفيات المهاجرين في البحر المتوسط وبروكسل تتغاضى عن هذه الانتهاكات .

صرح مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة أمس الأربعاء 26 مايو 2021 ان هناك مسؤولية جزئية تقع على عاتق الاتحاد الأوروبي نتيجة لعدم رد جهات الإنقاذ التابعة لهم على إشارات الاستغاثة بل وتعدى الأمر ذلك إلى عرقلة جهود الإنقاذ لإجبار المهاجرين للعودة إلى السواحل الليبية .

وتم اصدار هذا التقرير بعد ارتفاع معدلات الوفاة حتى الآن هذا العام إلى 632 مهاجراً على أفل تقدير.
ويشير التقرير المؤلف من 37 صفحة بشكل واضل والمعنون باسم „التجاهل القاتل“ إلى الدور المشترك الذي لعبته السلطات الليبية و دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بالإضافة لمؤسسات وأطراف أخرى.

ووصف التقرير هذا التجاهل بالمأساة الإنسانية

وفي تقرير صدر اليوم، اتهم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الاتحاد الأوروبي بالتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان من خلال سياسته المتعلقة بالهجرة.

حيث انه و حسب التقرير السابق فقد قلص الاتحاد الأوروبي عملياته الرسمية للبحث والإنقاذ كما قامت بعض الحكومات الأوروبية بمنع الوكالات الإنسانية من انقاذ المهاجرين تحت طائلة احتجاز السفن واستهداف افراد هذه المنظمات إدارياً و جنائياً .
وارفق بهذا التقرير شهادات لمهاجرين أكدوا على عمليات إعادة زوارق الهجرة من المياه الدولية إلى ليبيا بمساعدة من طائرات هليكوبتر تتبع دولاً أوروبية.

وبحسب هذا التقرير فإن جزءاً من عمليات الاعتراض للمهاجرين التي نفذتها السلطات الليبية تمت بطرق استهدفت أمان المهاجرين فقد تم صدم بعض القوارب وإغراقها أو اطلاق النار عليها مما اجبر المهاجرين على القفز من هذه السفن بالإضافة للاستغلال و سوء المعاملة الذي يتعرض له المهاجرون في ليبيا.

وفي تعليقها على هذا التقرير طالبت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان ميشيل باشليت بإجراء إصلاحات عاجلة على هذه سياسات البحث والإنقاذ التي تشمل مظلتها ليبيا و الاتحاد الأوروبي.

وأضافت في تصريح لها :“ إن المأساة الحقيقية هي أنه كان بالإمكان تجنب كثير من الوفيات في عرض البحر المتوسط“.

وتابعت بقولها :“ يجب علينا ان نتفق جميعاً بأنه لا يستحق أحد ان يجبر على المخاطرة بحياته او بحياة أسرته في قوارب غير صالحة للإبحار في سبيل البحث عن الأمان والكرامة ولا يكمن حل هذه المشكلة في منع الناس من الهجرة او تعريض حياتهم للخطر“.

المصدر : DW.com

Ähnliche Artikel

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.

Schaltfläche "Zurück zum Anfang"
de_DEDeutsch