غير معروف

اليونان تقرر استخدام مدافع الصوت لطرد اللاجئين من على حدودها .. فهل تتحقق مخاوف المفوضية العامة لشؤون اللاجئين

وافق البرلمان الدنماركي في الأيام الماضية على القانون الذي سيتم بموجبه بإبعاد طالبي اللجوء إلى دولة ثالثة خارج أوروبا في انتظار مراجعة طلباتهم.

وجاءت اليونان ثانيا في إعلانها عن نيتها استخدام „مدافع الصوت“ عالية التقنية لمنع من يحاول التماس اللجوء من العبور إلى الاتحاد الأوروبي من تركيا.

وكان قد جاء في تصريح لوكالة الأسوشيتد بريس أن شرطة الحدود اليونانية تنوي استخدام أجهزة تطلق أصواتا تصم الآذان تمنع الناس من الاقتراب من الحدود.

هذه الموجات قد تسبب ألماً كبيراً و صدمة لجسم الإنسان بالإضافة لخطورتها على أصحاب المشاكل الصحية وخصوصاً من لديه مشاكل في القلب او الضغط وقد تسبب هذه الأصوات العالية الصمم فقد تم استخدام هذه المدافع الصوتية سابقاً لفض الاحتجاجات والمظاهرات بحسب مرصد حقوق الانسان الأورو متوسطي.

وقد صرح الاتحاد الأوروبي بمخاوفه وطالب أثينا بالمزيد من المعلومات خصوصاً و أن استخدام هذه المدافع الصوتية ينتهك القانون الدولي، وفي مقابله له قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أن الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي لها كل الحق في تقرير الطريقة المناسبة لها لمراقبة حدودها لكن يجب ان تراعي في هذه الطرق حقوق الانسان الأساسية و أن لا تمتهن كرامته.

وأكد المدافعون عن حقوق الإنسان أن استخدام المدافع ينتهك القانون الدولي. وأعرب الاتحاد الأوروبي عن مخاوفه وقال إنه سيسعى للحصول على مزيد من المعلومات من أثينا.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أدالبرت غانز، إن الدول الأعضاء لديها الحرية في تقرير كيفية مراقبة حدودها، لكن الأساليب التي تستخدمها „يجب أن تتوافق مع الحقوق الأساسية الأوروبية، بما في ذلك الحق في الكرامة“.

وبحسب صحيفة الأسوشيتد بريس فإن استخدام هذه المدافع الصوتية خطوة في استراتيجية اكبر لمنع اللاجئين من عبور حدودها باتجاه أوروبا وتشمل هذه الاستراتيجية استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة الحدود وكشف التحركات المشبوهة بالإضافة لاستخدام أجهزة كشف الكذب.

المصدر : alhurra.com

Ähnliche Artikel

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.

Schaltfläche "Zurück zum Anfang"
de_DEDeutsch